العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
183
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
قال : و لا يكفي اللطف في ألم المكلف في الحسن . أقول : هذا مذهب الشيخين و قاضي القضاة ، و جوّز بعض المشايخ إدخال الألم على المكلف إذا اشتمل على اللطف و الاعتبار و إن لم يحصل في مقابلته عوض ، لأنّ الألم كما يحسن لنفع يقابله فكذا يحسن لما يؤدّي إليه الألم ، و لهذا حسن منّا تحمّل مشاقّ السفر لربح يقابل السلعة و لا يقابل مشاق السفر ، و لمّا كان مشاق السفر علة في حصول الربح المقابل للسلعة فكذا الألم الذي هو لطف لولاه لما حصل الثواب المقابل للطاعة فحسن فعله و إن خلا عن العوض لأدائه إلى النفع . و حجة الأوائل أنّ الألم غير المستحق لو لا اشتماله على النفع أو دفع الضرر كان قبيحا ، و الطاعة المفعولة لأجل الألم ليست بنفع ، و الثواب المستحق عليها يقابل الطاعة دون الألم ، فيبقى الألم مجردا عن النفع و ذلك قبيح . متن : صرف اينكه رنج وارد آمده بر مكلف مصداق لطف باشد [ و مكلف را به طاعت نزديك و از گناه دور سازد ] براى نيكو بودن آن كفايت نمىكند . شرح : اين عقيدهء دو شيخ [ - ابو على و ابو هاشم جبايى ] و قاضى القضاة است . برخى از بزرگان وارد ساختن درد و رنج بر مكلف را ، در صورتى كه دربر دارندهء لطف و عبرتآموزى باشد ، روا داشتهاند ، هرچند در برابر آن عوضى حاصل نگردد . زيرا رنج همانگونه كه به سبب نفعى كه در برابر آن مىباشد ، نيكوست ، به سبب نتيجهاى كه تحمل رنج به آن مىانجامد نيز نيكو مىباشد . به خاطر همين نكته براى ما نيكوست كه سختىهاى سفر را بر خود هموار سازيم تا به سودى كه در برابر كالاست ، نه در برابر سختىهاى سفر ، دست يابيم . و همانگونه كه سختىهاى سفر علّت به دست آمدن سود در برابر كالاست ، رنجى كه لطف مىباشد ، اگر نباشد انسان به پاداشى كه در برابر طاعت است دست نمىيابد . پس وارد آوردن چنين رنجى نيكو خواهد بود هرچند از عوض خالى باشد ، چون به سود مىانجامد .